مكي بن حموش
8095
الهداية إلى بلوغ النهاية
مرجوم ، أي : ملعون ، مطرود . ولكنه « 1 » كلام اللّه ووحيه « 2 » . - ثم قال تعالى : فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ [ 26 ] . أي : فأين تعدلون عن ( هذا ) « 3 » القرآن « 4 » وعن قبوله وتصديق من « 5 » جاءكم به ؟ ! قال قتادة : معناه : فأين " تعدلون « 6 » عن كتابي وطاعتي " « 7 » ؟ ! . وقال : فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ، ولم يقل ( فإلى أين ) « 8 » تذهبون « 9 » . كما تقول : ذهبت الشام ، وذهبت إلى الشام . وذهبت المشرق وذهبت إلى المشرق « 10 » . وحكي عن العرب سماعا : انطلق به [ الغور أي إلى الغور ] « 11 » .
--> ( 1 ) أ : لكنه . ( 2 ) انظر : جامع البيان : 30 / 83 . ( 3 ) ساقط من ث . ( 4 ) انظر : جامع البيان : 30 / 83 . ( 5 ) ث : ما . ( 6 ) ث : يعدلون . ( 7 ) المصدر السابق . ( 8 ) ث : فأين . وهو خطأ . ( 9 ) ث : يذهبون . ( 10 ) انظر : إعراب النحاس : 5 / 164 وإعراب مكي : 2 / 803 وتفسير القرطبي : 19 / 243 . ( 11 ) م : الغرر أي إلى الغرر . وفي معاني الفراء 3 / 243 عن الكسائي : " سمعت العرب تقول : انطلق به الغور ، فنصب على معنى إلقاء الصفة ، وانظر : جامع البيان 30 / 83 والغور من كل شيء عمقه وبعده ، وهو اسم مكان أيضا يقال : غورتهامة : ما بين ذات عرق والبحر ، وهو الغور ، وقيل غير ذلك . وقال الباهلي : " كل ما انحدر مسيله فهو غور " وقال ابن الأثير : " الغور : ما انخفض من الأرض " انظر : اللسان : ( غور ) والنهاية لابن الأثير : 3 / 393 .